السيد حامد النقوي

491

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

البارى ) ترجيح داده‌اند . و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطيني المشهور بحاجى خليفه و الكاتب الجلبى تصريح كرده به آنكه آن شرح حافل و كامل است در معناى خود چنان كه در ( كشف الظنون ) در ذكر شروح صحيح بخارى گفته : ] و من الشروح المشهورة أيضا شرح العلّامة بدر الدين أبي محمد محمود ابن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة خمس و خمسين و ثمانمائة ، و هو شرح كبير أيضا في عشرة أجزاء و أزيد ، و سمّاه عمدة القاري ، او له الحمد للّه الذي أوضح وجوه معالم الدين الخ ، ذكر فيه أنه لمّا دخل الى البلاد الشمالية قبل الثلاثمائة مستصحبا فيه هذا الكتاب ، ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ، ثم لمّا عاد الى مصر شرحه ، و هو بخطّه في أحد و عشرين مجلدا ، بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الازهر ، و شرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة 821 احدى و عشرين و ثمانمائة ، و فرغ منه في نصف الثلث الاول من جمادى الاولى سنة سبع و أربعين و ثمانمائة ، و استمد فيه من فتح الباري بحيث ينقل منه الورقة بكمالها و كان يستعيره من البرهان بن خضر باذن مصنّفه له ، و تعقّبه له ، و تعقّبه في مواضع ، و طوّله بما تعمد الحافظ بن حجر حذفه من سياق الحديث بتمامه ، و افراد كل من تراجم الرواة بالكلام ، و تباين الانساب و اللغات و الاعراب و المعاني و البيان ، و استنباط الفوائد من الحديث و الاسئلة و الاجوبة ، و حكي أن بعض الفضلاء ذكر لابن حجر ترجيح شرح العيني بما اشتمل عليه من